ثلاث
و ثمانون عام في الاسر
ابو
طارق الاحوازى
فى كل عام يحتفل العالم بأعيادة الوطنية ونحن
فى الاحواز العربية نحتفل بمأسينا وهمومنا ،ما
اغلى على الانسان بهذا العالم ،بقدر ما تعز
علية نفسة التى يحيا بها فى هذا العالم.لكن
النفس تصير رخيصة عندما ي
دعو
الواجب الوطنى والغيرة الوطنية والشريعة
الالهية للبشر لأداءواجبه فى حمايه وطنه
والحفاظ على كرامته ،الكرامتة التى يرخص من
اجلها اعز ما يملكه من مال وبنون ،منذ
بدأالاحتلال الايرانى على الاحوازفى عام
20\4\1925 بدأت المقاومة بمواجهة العدو وشعبنا
الباسل ضحى بكل ما لديه،للتخلص من الظلم
والاستبداد الذي فرضه العدو لدمار الشعب
والارض التى برأها الله واحدة، اما المناضل
الاحوازى نفى او سجن او حكم عليه بألموت شنقأ
والخائن قد اعطى الرتب والوسام .فى هذه الظروف
القاسية التى يمر بها شعبنا لم يرى اى انقاذ
او اعانة من الامم والدول
العربية خوفأ من تهديدات
نظام الايرانى لأن ايرا ن يروا كل من
ليس لهم عدوألهم فيعملو على سحقة او؟...،جدير
الذكر ان خطط ء وخطورة الفكر الفارسي لم تقتضي
فقط بأحتلال الاحواز،انما غرضهم هو اخضاع
العالم لسياساتهم واقامت عرش امبراطورية
الفارسية في بلدان أخرى كأ لدول العربية
،لذالك خطط ء والاطماع والنفوذ التى اتخذها
وستتخذها ايران ليس بعيدة عن الانظار مثل
تدخلها السافر فى شؤون العراق ، ومساعدة حزب
الله فى لبنان وحماس فى فلسطين بحجة الدعم
الامة العربية والاسلامية
وهنا يبان التناقض في سياسات ايران من
جهة تساهم في نضال الشعوب كما ذكرت انفأ ومن
جهة أخرى تضطهد الشعوب التى ضمن جغرافية
الوهمية عندما
يلاحظ ان الجمهورية الاسلامية
الايرانية(كما تسمى) كيف تتصرف بحرمان وقمع
وتهجير .سفك الدماء الاضطهاد الحريات لشعب
العربى الاحوازى،اضافة لذالك الحداث
والانتفاظا ت التى مضت منذ يوم الاحتلال الى
يومنا هذا،انتفاضة نيسان الخالدة 15/4/2005
ثبتت موقفها واستنكار والتنفر الشعب العربى
الاحوازى من الاحتلال الايرانى علية،ونحن شعب
عربى ذا ق مرارة الاحتلال نناشد احرار العالم
والحكومات .والدول العربية والاسلامية ان
يقفوا الى
جانبنا ويشاهدوا
الجبروت المحتل الايرانى وطغيانة
ووحشية والعرش الذى اقاموه على دماء
قلوبهم،ولا يصمتوا امام التعديات والاعمال
الجرامية التى يرتكبها النظام الايرانى بحق
شعبنا الاعزل من تعذيب واعدام وانتهاك ابسط
القيم الانسانية
والعزة والخلود للشهداءالمعتقلين والوطن
18-4-2008