أعزاءنا الكرام أبناء
شعبنا العربي الأحوازي
قرّة عيون مستقبلنا
ورهان حاضرنا وذاكرة ماضينا
نتقدم منكم واليكم بأحر تهانينا بمناسبة قدوم عيد الفطر
المبارك،في أعقاب شهر من الصيام والطاعة والمغفرة
التي عمل من أجلها كل ابناء شعبنا القادرين على
اداء الواجب الإسلامي الحنيف،الذي تحدد في قرآننا
الكريم،وتوجيهات نبينا العظيم .
هذا العيد الذي نأمل أن يكون رحمة لشعبنا وحافزاً
لكفاحنا وتحدياً للذين يدّعون (الإسلام) في حين
أنهم يحاصرون اِحتفالاتنا ويكتمون فرحة أطفالنا
ويحصون أنفاس العوائل التي لها فلذات الأكباد ما
بين سجين وشريدٍ ومهجّر.
إننا نزف اليكم أحر تهانينا المباركة بمثل هذه الايام
الثلاثة التي تؤرّخ لعيد الفطر السعيد وتعقب شهر
رمضان المبارك،وندعو للجميع أن يكلأ الله برعايته
العزيزة كل أبناء شعبنا لكي يؤدوا عملهم وينجزوا
مهماتهم ويصوغون حياتهم بحرية ونجاح وسؤدد على
طريق الخير والمحبة والإستقلال والسيادة .
كما نتوجه الى كافة شعوبنا في أمتنا الإسلامية وأبناء
شعبنا العربي من المحيط المغربي الى الخليج العربي
بأبلغ التحيات الوارفة بالمحبة الدائمة والسعادة
التامة من أجل العيش السعيد،ونسجي مباركاتنا
المضاعفة لكل أبناء وطننا العربي المحتلة أراضيهم
والذين يعيشون في ظل القمع وترسف ايديهم بأغلال
المحتل،وتقيد حركتهم سجون الإحتلال والقمع البغيض.
ونتمنى لهم كل رمضانٍ كريمٍ يمر عليهم وهم يرفلون في أتم
السعادة،وتحوّطهم رايات الصمود والإنتصار على
أعدائهم بمختلف جنسياتهم وأصولهم القومية العنصرية
.
كل عام وشعبنا العربي الأحوازي يتقدم الى أمام وتحيطه
أنبل النجاحات وأسمى الرقي وأنور الدروب،وكذلك كل
شعبنا العربي في كفاح مستمر ضد أعداء أمتنا .
تحيات القوى الوطنية والقومية الأحوازية التي اِجتمعت
على ميثاق سياسي موحّد موجهة الى كافة أبناء شعبنا
من الأحواز العربية المحتلة وحتى سبتة ومليلية وما
بينهما من أراض ومجتمع وجماهير .
30 – 9 – 2008