تقرير المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز عن
مستوطنة رامين،
المستوطنة الجديدة التي ستضم 200 ألف من
المستوطنين في مرحلتيها الأولى التي بدأت والثانية
التي ستبدأ قريبا، وهناك مرحلة ثالثة لزيادة عدد
المستوطنين في المدينة مستقبلا!
بعد بناء مستوطنة شيرين شهر،
جنوب غرب العاصمة الأحواز، بدأ النظام الحاكم ومنذ
شهور ببناء مستوطنة اكبر بكثير منها في شمال شرق
الأحواز، وهي رامين، التي ستضم وخلال مرحلتين من
الثلاثة مراحل، أكثر من 200 ألف نسمة، حيث بذلك
وبعد ما قام النظام بإخلاء القرى الحدودية
الأحوازية من سكانها، وبدأ بتنفيذ مستعجل للخطة
المرسومة التي يراد منها محاصرة الأحواز العاصمة
كبرى مدن الأحواز المحتلة بالمستوطنين، أصبح بذلك
يقفل الأسوار حول المدينة معظم المدن الأحوازية
ويزرع في الأحواز كلها كانتونات ومدن للمستوطنين،
حتى وحسب تصور قادة النظام المتغطرسين، يضطر
الأحوازيين أما للهجرة بسبب البطالة التي تجاوزت
حدودها في بعض مناطق الأحواز الـ 40%، وأما ان
يسلموا لأمر واقع، يكدحون 24 ساعة من اجل لقمة عيش
دون المطالبة بالحقوق ودون نضال سياسي لها، وهم
محاصرون بتجمعات ومدن كبرى من المستوطنين، أمنت
لسكانها السلطات العمل والمسكن والسلاح، ليكونوا
مجموعات "هاغانا" العنصرية الفارسية الجاهزة
لتنفيذ مذابح على قرار "دير ياسين" في الأحواز
مستقبلا والوقوف " المدني " المسلح بوجه النضال
الأحوازي الهادف لطرد قوى الاحتلال وأذنابه من
العنصريين من الأحواز!
وحسب التقارير المؤكدة
والرسمية من سلطات الاحتلال، بدأت سلطات الاحتلال
وعن طريق عمل مشترك لوزارتي الإسكان والزراعة،
بدأت تنفيذ الخطة ببناء البنية التحتية لهذه
المدينة قبل فترة وبدأ البناء على الأرض في ديسمبر
من عام 2007. المرحلة الأولى لهذه المستوطنة
الكبيرة ستشمل بناء 15 ألف وحدة سكنية تضم 63 ألف
نسمة، على ارض بوسع 630 هكتار( 1هكتار= 10 آلاف
متر مربع) وحسب ما أعلن رسميا، تتوسع المدينة
لتبتلع ألفين وأربعمائة(2400) هكتار من الأراضي
الزراعية للعرب في المنطقة بعد إكمالها بعد إنهاء
مراحلها الثلاث.
وستقع هذه المدينة على بعد 42
كيلومتر شمال شرق مدينة الأحواز العاصمة وتبنى
بالتعاون بين الشركتين الحكوميتين المخصصتين لهذا
الغرض، وهما شركة "مسكن مهر"، وشركة " باغ شهر".
حسب الخطة المرسومة، المرحلة
الثانية لبناء هذه المستوطنة، ستقوم ببناء 30 ألف
وحدة سكنية، تضم 120 ألف نسمة مستوطن. كما وهناك
مرحلة ثالثة لم تصلنا تفاصيل عنها بعد.
وأعطت السلطات الإيرانية
أولوية خاصة لبناء هذه المستوطنة في المنطقة حيث
خصصت لها ميزانية لمستلزمات الحياة قبل الشروع
بالبناء مثل ما أمنت ذلك لمستوطنة " شيرين شره"
الأخرى قبل ذلك. كما ومنحت سلطات الاحتلال
الشركتين العاملتين في بناء هذه المستوطنات
الكبرى، منحوها قروض مسهلة وكبيرة من البنوك
الحكومية ليضمنوا استمرارها والتسريع في عملها. و
في كلمة لـ سيد جعفر حجازي، محافظ الأحواز(
خوزستان) ألقاها بحضور وزير الإسكان الإيراني عند
ما حضر للأحواز، لإعطاء إجازة الشروع بالبناء في
مستوطنة رامين، قال المحافظ: من اجل التسريع
ببناء مدينتي "شيرين شهر" و"رامين"، في الأحواز،
سنسرع بتأمين الخطة التي تؤمن للمدينتين ما تحتاجه
من مستلزمات، مما يعني، ان الميزانية المتواضعة
جدا التي تؤمنها السلطات للأحواز من الميزانية
العامة أو من الإستيرادات المحلية، تصرف معظمها
للخطط الاستيطانية ولصالح تشريد الأحوازيين بدل
توفير الخدمات لهم وهذا ما تبينه السياسة في
الأحواز، حيث كلما ازدادت أسرة المستشفيات وأعلن
عنها، اكتشفنا ان هذه الزيادة كانت في مستشفيات
الحرس والتعبئة والجيش وكل ما نذو مشروع اقتصاديا
في المنطقة اكتشفنا ان عماله ومهندسيه هم من
المستوطنين الجدد وكل ما بلطوا طرق وعبدوا أخرى،
هي لصالح تنقلاتهم العسكرية وللسيطرة على المناطق
البعيدة عن مرمى سلاح قمعهم.
ويشير التقرير الخاص هذا الخاص
بالمركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية،
يشير إلى من سيمتلكون المساكن في مستوطنة " رامين"
الاستعمارية هذه حيث يقول، ان البيوت ستباع على من
يمتلكونها بأسعار، تؤمن السلطات خمسين بالمائة
منها من البنوك بشكل قروض مسهلة، معظمها للموظفين
الذين يتمكنون من دفع أقساطهم الشهرية، وهم معظمهم
من أبناء الجالية اللرية البختيارية المجاورة ومن
أبناء مدينة تستر من الفرس الذي بدئوا العمل في
المنطقة العربية ولم يتمكنوا من تأمين مسكن
لعائلاتهم وهذا يعني ان المدن الشمالية للأحواز
التي تقطنها بعض الأقليات من غيرا لعرب، ستغذي
ستملئ هذه المستوطنات بالإضافة إلى بعض من
المحافظات المجاورة الذين انتقلوا إلى الأحواز
للاشتغال في مؤسساتها الصناعية الضخمة وموانئها
الكبيرة و وزعت عليهم السلطات الأراضي الزراعية
التي صودرت بحجج مختلفة من الفلاحين الأحوازيين.
ويحاول المركز الإعلامي لـ
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي
جاهدا ان يحصل على معلومات أكثر، عن ما قيل ان
كثير من مساكن هاتين المستوطنتين، رامين و شيرين
شهر، سيخصصان لأحياء تخص منتسبي الحرس والقوات
النظامية القادمين من مناطق أخرى والذين استقروا
مؤخرا في المنقطة حيث معظمهم امتلك أراضي زراعية
وأسس مشاريع اقتصادية في ظل السياسة الاستعمارية
القائمة واستقدم أقاربه من العمق الإيراني إلى
جانب عملهم الفعلي.
المركز
الإعلامي لـ
الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
21/07/2008