رسالة
للاخوة في خارج الوطن
فاروق
عبدالله
أجمل
التهاني و أحلى الأماني نزفها بهذا الشهر
الكريم شهر رمضان المبارك لشعبنا الصامد المقاوم و
الاحوازيين في
خارج
الوطن و لجميع الشعوب العربية في العالم ، ايامٌ
قلائل و تنطوى صفحة من الزمان
و
يطل علينا عيد الفطر السعيد لذلك نسبق الايام و
نقول لكم كل عام و انتم و شعبنا بالف خير و بركة
.
في
بداية كلامي أقف إجلالا وتقديرا من ارض
المشانق، و ارض العواصف الترابية (الاحواز
المحتلة) لكل النشاما و
الشرفاء الاحوازيين الذين تصدوا و يتصدون ببسالة
واقتدار للفرس، مجرمي هذا العصر و
الحاقدين على الاسلام و العروبة نيابة ً عن أمتهم
العربية وشعبها المجيد ، و أقف مرة اخرى إجلالا
وتقديرا لأخواننا و شرفاء امتنا العربية ومن
الواجب أن نخص في ذكر
القائمين على القناة الاخبارية العربية(ANN)
الموقرة
والتجمع القومي الموحد بقيادة المناضل الدكتور
رفعت الاسد الذين تصدوا لعدوا امتهم
و
تعريته امام جمهور العرب شمالا و شرقا.
هذه
الايام ونحن مقبلين على عيد الفطر السعيد
سمعنا عن طريق قناة
(ANN)
الفضائية ان الاخوة الوطنيين في الخارج وقعوا على ميثاق شرف
فيما بينهم وهذا ما دفعنا للارتياح و السرور و
جعلنا ان نتفائل
بالمستقبل اكثر من السابق لأن نجد هذه الخطوة خطوة
ً اولى لتوحيد الصف الاحوازي و
إننا
نأمل في أن يتسابق الخيريين والمناضلين الاخرين من
أبناء شعبنا إلى الالتحاق بهذه الخطوة العظيمة
لكي نرعب عدونا الفارسي المحتل، و اعلموا إننا في
الاحوازالمحتلة لا نميّز بين احوازي واحوازيا آخر
ابدا، فالكل سواسية بيننا مادام
الهدف واحد وهو تحرير الانسان الاحوازي والارض
الاحوازية و تأخذنا الحيرة عندما نسمع هنالك تباعدا ً
بينكم ، نأمل أن يكون المناضل الذي ضحى بمايملك
بعيدا عن
الأنانيات و الزعزعات المستوردة من خارج التفكير
الاحوازي والشخصية الاحوازية
النبيلة لنشكل بنيانا ً مرصوصا بتكاتفنا و
اصطفافنا مع بعنضا البعض امام عدونا الغاشم ، وبما ان
مسؤليتكم قد تكون اثقل من قبل فما نطلبه منكم
عندما تشاركون في
قناتكم العربية(ANN)
هو
كالتالي
:
اولا-
مخاطبت الشعب العربي في الاحواز و توجية
الكلام المباشر له لتسهيل مهمتنا في التوعية و
تغذية روح الثورة
فيه
بدل التركيز على الدعم العربي (رغم ان الدعم
العربي مطلوب) لأن بعملنا هذا نغذي
روح
الانتكالية و السكون لشبابنا و شعبنا بشكل اوسع
،وفي هذا الامر تكمن الخطورة القسوى. اذن بدل ان
نغذي روح الانتكالية يجب علينا ان نهيئ شعبنا
للمقاومة و التمرد
بشكل
واسع و نبدأ كما بدأت الثورات السابقة في العالم
من عصيان مدني وغير ذلك و
نجعل
شعبنا اضافتة ً للمواجهة المباشرة اختيار الاعتصام
داخل بيوتهم في ايام محددة و بهذه يعلن للجميع
انه مع قيادته التي تمثلها الفصائل الأحوازية
خارج الوطن لكي
يكون
دوركم اكثر فعال ومقتدر.
ثانيا- بما ان نحن في شهر رمضان الكريم وهو شهر
الخير والرحمة نذكّر ماجداتنا الاحوازيات التي
يشاركن
الاحوازيين في حواراتهم على قناة
(ANN)،الاخت
حوراء احمد الاحوازية و ام خالد
الاحوازية
ان
يرفعن صوت المراة الاحوازية المناضلة
لتأخذ مكانتها في ميادين النضال ، و مناصرة الاخت
الأسيرة
فهيمة
البدوي
(ام
سلمى) زوجة الشهيد البطل
علي
مطورى و بنتها الاسيرة الذي لم يتجاوز عمرها
العامين في سجون المجرمين الفرس ،
هذه
الماجدة التي اثبتت جدارة المراة الاحوازية
العربية عندما رفعة علم الاحواز جنبا الى جنب مع
اخوتها المناضلين لتكسير القيود و حاجز الخوف في
مقارعت العدو
المحتل الفارسي ، لنرفع صوتها عاليا كي تقتدي بها
الماجدات الاخريات من شعبنا
الباسل و المطالبة بفك اسرها من السجون الفارسية
المظلمة
.
وبما
ان برنامج طريق الحرية في كل يوم يدخل بيوت
الاحوازيين جميعا دون استثناء رغم الانوف ، اذن
على الاحوازيين
ان
يستقلوا الفرص الثمينة بما يستطيعون ويحاولون
مخاطبت شعبهم لكي يكون الداعم و
الحاضن للمقاومين ضد المحتل الفارسي
.
تحية
لشهدائنا و شهداء امتنا العربية
و
للمناضلين الاحوازيين واحرار العالم
و الحرية
لاسرانا الميامين