تقرير المركز الإعلامي
للجبهة
الديمقراطية الشعبية
عن حشود عسكرية جديدة في"الگمبوعه"
غرب الأحواز العاصمة
تباعا لما نشر حتى الآن عن
الحشود الإيرانية الأخيرة في الأحواز سواء منها ما
يرتبط بالمواجهة المحتملة مع الأمريكان، أو في ما
يخص تشديد قبضتها الأمنية للحد من النضال الأحوازي
وما يخيفها من ذلك في حال حدوث مواجهة عسكرية مع
الغرب وخصوصا مع الأمريكان المتواجدين على الحدود
الأحوازية، تباعا لهذه التطورات والاحتمالات زادت
السلطات العسكرية والأمنية الإيرانية مؤخرا من
تدفق قواتها من الحرس والجيش والتعبئة للمنطقة،
كما نقلت عتاد متوسط وثقيل للمنطقة للدفاع عن أهم
مصادر حياتها الإجرامية، وهو الأحواز، الذي يغذي
إيران بالمال والمياه والكهرباء و ثروته النفطية
هي التي أعطت النظام الفرصة لتطوير صنائعه
العسكرية مع الطفرة الكبيرة في ارتفاع أسعار النفط
في الأعوام الأخيرة على حساب الأحوازيين وعلى حساب
الجميع في إيران حيث الأوضاع الاقتصادية المتدهورة
وارتفاع غير قابل للتحمل في أسعار المواد
الغذائية والمواد الأساسية للعائلات.
وفي ما يخص تحركات النظام
العسكرية في غرب وجنوب الأحواز العاصمة باتجاه
الحدود العراقية، زاد النظام من نقل بعض من قطعه
العسكرية في المدفعية والصواريخ قصيرة ومتوسطة
المدى والكاتيوشا وبعض من الآليات المتحركة
الناقلة لهذه الأسلحة حيث جاء في آخر تقرير نقله
احد رفاق المركز الإعلامي من منطقة سيد هادي، غرب
مدينة الأحواز، جاء فيه ان منتزه"غابات الگمبوعه
الإصطناعية"، التي تبعد عشرة كيلومترات عن الأحواز
على طريق الخفاجية باتجاه الجنوب ودوب الحردان،
والتي تتجاوز مساحتها 300 هكتار من الغابات
المكثفة، أصبحت معسكرا كبيرا للقوات القادمة من
مناطق مختلفة من إيران بعد ما كانت منتزه لسكان
الأحواز وأطرافه الذين تتجاوز أعدادهم المليون
ونصف نسمة.
ويفيد التقرير، ان الناس
منعوا من الدخول لهذا المنتزه منذ فترةت، لكن
انتقال العتاد الثقيل إليه قبل فترة وجيزة اثبت ان
الفترة الماضية بعد منع الناس من الحضور في
المنتزه، كانت فترة لبناء مخابئ للعتاد وأماكن
لاستقرار واستراحة الجيوش.
وفي نفس السياق، أشار التقرير
إلى نقل بعض من العتاد إلى منطقة الخفاجية وتحديدا
إلى اللواء المدرع المستقر هناك والتابع للفرقة 92
المدرعة المستقرة في مدينة الأحواز، وهذا بالإضافة
إلى تزويد معسكر الخفاجية الرئيسي للشرطة الموجود
في مدينة الخفاجية ويغطي مناطق الحويزة والبسيتين
أيضا، تزويده ببعض من الأسلحة والآليات حسب شهود
عيان من داخل المعسكر. ويضيف التقرير ان الطريق
العام الذي يربط بين منطقتي الأحواز باتجاه
الخفاجية والطريقين بين الخفاجية باتجاه مدينة
البسيتين، على حدود العمارة العراقية، والخفاجية
باتجاه مدينة الحويزة التاريخية والرفيع على حدود
اهوار الحويزة والناصرية العراقية، هذه الطرقات هي
الأخرى تشاهد فيها يوميا تنقلات لسيارات المؤن
والمبردات بشكل منظم، مما يعني ان هناك قوات في
تلك المناطق الحدودية تنقل لها هذه الضروريات،
خاصة وان المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية نشر
سابقا تقريرا عن إنتقال آليات ثقيلة من تلك
المناطق باتجاه حدود مدينتي البسيتين الأحوازية
والعمارة العراقية.
المركز
الإعلامي لـ
الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي
21/07/2008