اعتقالات عشوائية واسعة في
الأحواز شملت مدن وأحياء عدة
يشير تقرير خاص لـ المركز الإعلامي لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز،
يشير إلى اعتقالات عشوائية طالت العديد من المناطق
والمدن الأحوازية، حيث يشير التقرير إلى استمرار
الاعتقالات التي شمت المعتقلين السابقين المطلق
سراحهم مؤخرا مثل الشاعر الملتزم أبو أمجد
الحيدري، الذي عادت السلطات واعتقلته بعد تركه
للمستشفى الذي عمل له عملية جراحية قبل عشرة أيام
و ما زال يمضي فترة النقاهة.
وتطابقت التقارير حول هذه الاعتقالات من مراكز بث الخبر
الأحوازية المختلفة وأشارت كثير من المواقع لهذه
الاعتقالات وهي لا تزال تنشر أسماء المعتقلين
وأماكن اعتقالهم دون ان يشير أي تقرير لأسباب هذه
الاعتقالات حيث انها عشوائية طالت كل الأسماء
والأعمار والمناطق، مما يبين هسترية النظام وخوفه
من الأحوازيين بعد ما ازدادت مقاومتهم و بدء
نشاطهم السياسي على الساحة الوطنية يهدد ثبات
السلطة وسيطرتها على الأوضاع حيث أصبح نضال
الأحوازيين يضرب مضاجع وأوكار النظام ورجال أمنه
بعد ما منعوا الأحوازيين حتى من النشاط الثقافي و
الأدبي ولم يترك حتى للفنانين منهم مجالا يتحركون
فيه غير الرقص على وتر ولاية الفقيه.
ويشير تقرير المركز الإعلامي للجبهة إلى اعتقال كل من:
1- ياسر عبدا لخاني، طالب في الجامعة ويسكن مع عائلته في
حي الزرقان، وتم اعتقاله يوم الثلاثاء 22.7.2008
خارج بيته عند ما كان متوجها لمحطة النقل العام
للتوجه لكليته في مدينة تستر.
2- سيد سامي موسوي بن سيد سالم، 34 عام، مقيم في مدينة
معشور، يعمل في ميناء معشور بعنوان عداد" بارشمار"
حيث يذكر التقرير انه اعتقل الأسبوع الماضي دون ان
يشار إلى تاريخ الاعتقال.
كما و أشار التقرير الذي استلمه المركز الإعلامي للجبهة
الديمقراطية الشعبية خصيصا من "وكالة صوت
الأحواز" أشار إلى اعتقالات في أحياء " حي
الثورة= الدايرة" و " حي القادسية= الملاشية و "
حي العروبة = الدرويشية من أحياء مدينة الأحواز
العاصمة شمل عدد من المعتقلين السابقين بينهم
الأسماء التالية وبينهم من انتشرت أسماءهم سابقا
على المواقع الأحوازية:
3- سيد كاظم القرشي من حي العروبة وهو بعمر الـ 37،
متزوج وله ثلاثة أولاد، وسبق وتم اعتقاله سابقا في
أحداث عيد فطر عام 2005. وتم اعتقال سيد كاظم
القرشي من مكان عمله حيث يعمل في بلدية المنطقة
الخامسة" شهرداري منطقة 5 . والسيد كاظم القرشي
فنان ومخرج مسرحي وشاعر ويعمل في بلدية كوت عبدا
لله.
4- عيسى بن حداد الزمني" زمني" أبو عماد، صحفي، وتم
اعتقاله يوم 21.7.2008 وهو في مكتبه حيث يعمل
صحفيا في جريدة " الحديد". عمره 35 عام، متزوج وله
3 أطفال،
5- مكي دورقي بن حاج عبدا لرضا وهو رجل أعمال وله مركز
تجاري " باساج" في الدرويشية ويمتلك مركز اتصالات
في نفس الحي كان يعمل فيه عند ما تم اعتقاله يوم
21.7.2008. و مكي دورقي سبق وتم اعتقاله مرتين قبل
ذلك،
6- عدنان بيانات من " كريشان" بالقرب من حي القادسية"
الملاشية" حيث اعتقل يوم الاثنين أو الثلاثاء
الماضي الذي يصادف 21 أو 22 من شهر يوليو الجاري،
7- الشاعر الملتزم الكبير، أبو أمجد الحيدري والذي أشارت
لاعتقاله بعض المواقع الأحوازية. وما يمكن ان يضاف
لخبر اعتقاله هنا هو ان الشاعر أبو امجد كان قد
خرج للتو من المستشفى بعد عملية جراحية خطيرة تمت
له واعتقل وهو مازال يحتاج لدورة نقاهة طويلة
لإعادة سلامته وهذا الاعتقال التعسفي يهدد سلامته
بسبب التعامل غير الإنساني الذي يمكن ان يواجهه في
المعتقل خاصة وانه خرج من الاعتقال قبل أيام
معدودة وادخل المستشفى بعد ذلك مباشرة بسبب عدم
الاهتمام بحالته الصحية في المعتقل.
8- قاسم الحيدري" يحتمل ان يكون حيدري" وهو من أبناء "
حي الثورة" والذي هوجم بيته ولم يكن فيه، لكنه عقب
في شارع فرحاني وتم اعتقاله في الشارع مع صديق له
9- صادق الساري، وهو صديق قاسم الذي جاء ذكره في فقر0 6
لهذا التقرير. وصادق اعتقل مع قاسم عند ما كانا
يتجولان في شارع فرحاني بطمأنينة دون ان يتخيلا
الاعتقال!
كما وأشار التقرير إلى إطلاق سراح المعتقل السابق عبد
الناصر حمادي من السجن بعد ستة أشهر قضاها دون ان
يكون أي اتهام ملموس موجه له.
المركز الإعلامي لـ
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
28/07/2008