الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

الأحواز، في حرارة تجاوزت الـ 52 درجة بدون كهرباء في قلب الظهرية!

 

مأساة حقيقية أصبحت الحياة في الأحواز في ظل الاحتلال، حيث في الوقت الذي ارتفعت فيه درجة الحرارة إلى 52 درجة سانت قراد حسب الإعلان الرسمي للسلطات، الكهرباء كانت مقطوعة طيلة الظهرية في معظم المناطق  والمدن الأحوازية. الأدهى والأكثر من ذلك ألما، هو ان المصابين بحرارة الصيف هذه لا يوجد من يسعفهم، ولا توجد لهم وسائل نقل إسعاف تنقلهم للمستشفيات ولا وسائل وأجهزة إسعاف تنتظرهم في المستشفيات، وأسوء بكثير أيضا، سلاح الفاتورة موجود على رؤوس المصابين عند ما يتركون المستشفى مساءا من سلم منهم من خطورة الموت حيث تأتي الفاتورة مؤلمة له أكثر من حر الشمس القاتل بعد ما يدفع معظم ما وفر لعائلته للمستشفى ثمن بروده المكيف الموجود هناك و بسمة الممرضة التي تمر عليه أحيانا!

ويشير التقرير إلى حالات اختناق وإغماء كثيرة في معظم المدن الأحوازية وخاصة في مدينتي عبادان ومعشور حيث وصلت الحرارة إلى 52 درجة والأحواز حيث وصلت إلى 50 وباقي المدن كانت الدرجة فيها تتراوح بين 48 و50 درجة، لكن الأهم من درجة الحرارة هو فقدان الكهرباء في ساعات الظهيرة حيث يشير التقرير إلى حالات إغماء شملت العشرات من الناس، بينهم عجائز غير قادرين حتى على الخروج من البيت للوصول للمستشفيات غير المتوفرة أصلا، وان كانت موجودة لا توجد فيها أسرة للمصابين بالحرارة.

وأشار احد شهود العيان في مستشفى شركة النفط في مدينة عبادان في منطقة "البريم"، أشار إلى ان هذا المستشفى رفض قبول كثير من المصابين بسبب أنهم لا ينتمون لعائلات موظفين الشركة وعمالها كما وكان مستشفى منطقة " جمشيد آباد" هو الآخر وبسبب استعمال المولدات الكهربائية الخاصة، لم يتمكن من تشغيل المكيفات واكتفى بالمراوح التي كانت تصب الجحيم على المرضى بدل الهواء.

ويذكر التقرير انه بالتأكيد سيكون هناك عدد غير قليل من الموتى بسبب موجة الحر هذه لكنه أكد ان ليس هناك من يتمكن معرفة الأعداد بدقة لكنه أشار إلى المستشفى نفسه" جمشيد آباد" الذي كان فيه مع احد اقر باءة، أشار إلى ان بعض من المصابين حيث أنهم نقلوا إلى الأقسام داخل المستشفى وليس لديه علم أنهم تمكنوا من البقاء أحياءا أم أنهم قضوا تحت حر المراوح!

ويضيف التقرير ان الأخبار الواردة من معشور تشير إلى تعطيل العمل والمدارس في كثير من مناطق معشور بسبب قطع الكهرباء هناك وان تنزيل الحمولة في الميناء تأثر كثيرا لهذا السبب.

ويضيف التقرير ان عدد غير قليل من الناس كانوا يركبون سياراتهم وخصوصا " الفانات" ليتجولوا بها في الشوارع تحت أشعة الشمس الحارقة بأمل إمكان التنفس واستنشاق الهواء أو ينتقلون إلى مزارع النخيل، حيث ان الرطوبة في بعض المناطق وخصوصا في مدن عبادان ومعشور كانت مرتفعة. كما ويشير احد الشهود الذي التقاه مرسل التقرير يشير إلى مراجعة الناس إلى مستشفى القصبة " اروند كنار"، حيث يقول ان الناس كانوا ينتظرون ساعات قبل ان يراهم الطبيب لكن ما كان يجعلهم ينتظرون كثيرا هي المكيفات التي كانت تعمل هناك والتي ضمنت سلامة أعداد كبيرة من الناس، بينهم ممن لم يعانوا من أي اختناق لكن ارتفاع درجة الحرارة اضطرهم للمجيء للمستشفى ليحتموا بمكيفاته من الحر.

 

المركز الإعلامي لـ

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏29‏/07‏/2008

 

 

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة