الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

 

تقرير المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

                حول سجن الشيخ عبد الحميد الدوسري، إمام مسجد الإمام الشافعي في الأحواز

 

كان للحكم الصادر بحق الشيخ عبد الحميد الدوسري، أثرا كبيرا في نفوس المؤمنين الأحوازيين وخاصة من أهل السنة، حيث ان هذا يعتبر خرق لكافة القوانين الشرعية والإيرانية التي تدعي السلطات التمسك بها من جهة ومن جهة أخرى هو تجاوز على حرية العبادة لأي جماعة وفرد مادامت عبادته لا تضر بأحد ولا فيها تجاوز على حقوق شخص أو جماعة أخرى. إن الشيخ الدوسري، هو إمام ومدرس قرأن وبنا المسجد بمساعدة المؤمنين، وهو لا يمتلك شيء لنفسه غير زوجته وبنت واحدة عليلة يعيشون في بيت بسيط. والشيخ الدوسري يبلغ من العمر 57 عام وكان يسكن في بيته بجوار المسجد في مدينة القصبة الأحوازية على الساحل الأحوازي لشط العرب.

ومعروف ان السنة في الأحواز عموما محرومين حتى من الحقوق المكفولة في الدستور الإيراني ولا يتمتعوا حتى بحقوق يتمتع بها اليهود والمسيحيين والمجوس الذين تعتبر دياناتهم الثلاثة ديانات سماوية في الدستور الإيراني، وهي غير اسلامية، حيث توجد لهم مكتبات مذهبية ومراكز عبادة، ويحرم من هذا الحق أهل السنة في الأحواز، ومفتوحة معابد المجوس وكنائس المسيحيين واليهود، لكن مغلقة مساجد أهل السنة في أحسن الأحوال، حيث تم هدمها كلها في الأحواز ولم يبقى منها إلا مسجد الإمام الشافعي الذي يؤمه الشيخ الدوسري الذي ادخل السجن  أخيرا ولم يتحمل وجوده النظام الصفوي الطائفي الحاكم!

ولم ينتظر كثيرا الشيخ الدوسري حتى يصدر بحقه الحكم الجائر حيث بعد ما اعتقل قبل أربعة أسابيع تقريبا صدر الحكم بحقه فورا من المحكمة ونقل إلى سجن سبيدار، السجن العام في مدينة الأحواز العاصمة.

 

وفي تقرير لـ كالة صوت الأحواز"، خصت به المركز تشير الوكالة إلى ان مسجد الإمام الشافعي في القصبة هوجم مرتين قبل ذلك في الخمس سنوات الأخيرة وحطمت قوة من التعبئة الصفوية" البسيج" زجاج بعض شبابيكه وهدم أحد أركانه ، لكن الشيخ الدوسري وبمساعدة بعض المؤمنين الأحوازيين، تمكن من إعادة بناء القسم المهدم.

وتضيف وكالة صوت الأحواز، ان الإمام الدوسري لا يمتلك من الدنيا غير زوجة وبنت وحيدة  مريضة ومشلولة عمرها 13عام، تركن البيت وأقامتا مع أخ للشيخ الدوسري بعد سجنه وليس لهم من يعيلهم غير أخيه والخيرين. وتضيف الوكالة، ان السلطات طلبت من الشيخ الدوسري قبل إصدار الحكم بحقه، طلبت منه الحضور على شاشة التلفاز والإقرار بان الجمهورية الإسلامية منحته ومنحت السنة كل حقوقهم، لكنه رفض ان يكذب على نفسه وعلى ربه وعلى المسلمين وهو ممنوع من الصلاة ومن التدريس ويمنع مصلي مسجده من الحضور ويعتقلون بعد كل صلاة ويستجوبون. وتضيف الوكالة ان الشيخ الدوسري يقضي الآن سجنه في عنبر رقم 12(بند12) في سجن سبيدار سيء الصيت في مدينة الأحواز وهو يعاني من عدة أمراض ويحتاج لرعاية خاصة محروم منها في السجن.

 

كما جاء في تقرير لـ "وكالة أنباء المحمرة" عن الاعتقال، جاء فيه إن الشيخ الدوسري، وهو محاضر ومفسر للقرآن وله طلبة يدرسون في المسجد صدر حكم بحقه لسبع سنوات. وتضيف الوكالة ان المسجد أغلق، وهو المسجد الوحيد المتبقي لأهل السنة في الأحواز كلها،  والهدف منه ليس منع المؤمنين من أداء واجبهم فقط بل وبهدف إنجاح سياسة التفريس الصفوية في المنطقة وفي مدينة عبادان خصوصا التي يقع المسجد في أحد أقضيتها، وهو قضاء القصبة.  

 

ويدعوا المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي، كافة المنظمات والمؤسسات الأحوازية والعربية والإسلامية، السعي لإطلاق سراح الشيخ عبدالحميد الدوسري وإنقاذ حياته وضمان الحرية له ولغيره بالعبادة والصلاة، الحق الذي تقر به كافة الدساتير والقوانين العرفية والشرعية والدولية ولا تقر بها السلطات الإيرانية التي تتعامل مع الشعب الأحوازي على أساس عرقي وعنصري محض وهي ليس حريصة لا على الشيعة ولا على السنة ولا على أي طائفة دينية أخرى، بل انها سيست المذهب الشيعي لتجعل منه سلم صفوي للتوسع خارجيا والقمع داخليا.

 

المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحواز

‏23‏.05‏.2008

 

 

اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة