علم المركز الإعلامي لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز، علم
ان البريء سعيد حمادي، كان قد سلم بواسطة الأمن
السوري إلى إيران وهو الآن موجود في أحد المعتقلات
في مدينة الأحواز.
وتأكد للمركز الإعلامي من اكثر من
مصدر وجود سعيد في قبضة الأمن الإيراني، حيث لوحظ
من ثلاثة أسابيع في مكان معاد إلى السجن وعيناه
معصوبتان، في ما أكد مصدر آخر في سجن كارون للمركز
انه شوهد في السجن عندما كانت تؤخذ بصماته هناك
لكن لا احد يعرف في أي مكان من السجن موجود، مما
يدل على انه مازال في زنزانة انفرادية. ويؤكد
التقرير انه كان شدة التعذيب ملاحظ على وجه سعيد
حيث كان مهدود الحيل ونحيف ومصفر الوجه.
ويشير تقرير المركز إلى ان الأخ
الأصغر لسعيد حمادي وبعد سماع خبر نقل أخيه من
سورية إلى إيران، مازال مردد عن مراجعة دوائر
الأمن الإيرانية للسؤال عن أخيه خوفا من المسائلة
والاعتقال، غير أن أقربائه الذين وصلتهم هذه
المعلومة يحاولون الحصول على تأكيد بالواسطة،
لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من التأكد القضائي أو
الأمني للمعلومة.
وسبق للمركز الأحوازي للدفاع عن
حقوق الإنسان وأعلن بتاريخ 30.7.2008، وتحت عنوان:
سعيد حمادي، الناشط الأحوازي لحقوق الإنسان، هل
رحل من قبل الأمن السوري وأصبح في قبضة الأمن
الإيراني!؟، أعلن
عن احتمال وجود سعيد حمادي في قبضة
الأمن الإيراني نظرا لمعطيات عدة كانت ساعدت في
هذا الاعتقاد في ذلك الوقت.
وسعيد حمادي الناشط في مجال حقوق
الإنسان، تم اعتقاله في سورية في الخامس من شهر
آذار مارس الماضي، على رأس الساعة الخامسة مساءا
عند ما كان في المطار يقصد الخروج إلى الدنمرك
بوثيقة سفر دنمركية أمنتها له مفوضية شؤون
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في سورية. وتم
اعتقاله مع خمسة احوازيين من مودعيه، أطلق سراحهم
بعد ذلك. و منذ ذلك الوقت لم يتمكن أي احد من
أقرباء أو أصدقاء أو ناشطي حقوق الإنسان الأحوازية
أو العربية ولا حتى المفوضية السامية لشؤون
اللاجئين المسئولة عنه، من لقاء الأسير الأحوازي
لا في سورية ولا في إيران.
بهذا، للأسف تبين اكثر فأكثر ان
الأمن السوري، أصبح ذراعا فعالا من أذرع الأمن
الإيراني لملاحقة المناضلين والناشطين السياسيين
والحقوقيين العرب الأحوازيين، حيث مع تسليم سعيد
حمادي وصل عدد الأحوازيين الذين سلمهم الأمن
السوري لإيران 6 ناشطين، بعد تسليم 5 قياديين
احوازيين إلى إيران قبل ثلاثة أعوام، احدهم يحمل
الجنسية الهولندية وكان زائرا لسوريا والأربعة
الآخرين لاجئين، مقبولين من قبل مفوضية الأمم
المتحدة لشئون اللاجئين حيث كانوا ينتظرون بطاقات
سفرهم فقط للخروج من سوريا والبعض الآخر استلمها
مع وثيقة سفر!.
المركز الإعلامي لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
23/09/2008