|
بسم
الله الرحمن الرحيم
يا أيها
الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع
الصادقين.ما كان لأهل المدينة ومن حولهم
من الأعراب أن يتخلوا عن رسول الله ،ولا
يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ،ذلك بأنهم لا
يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل
الله ،ولا يطئون موطئ يغيض الكفار، ولا
ينا لون من عدونيلأ إلا كتب لهم به عمل
صالح،أن الله لا يضيع اجر المحسنين ولا
ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون
وادي إلا كتب لهم ،ليجزيهم الله أحسن ما
كانوا يعملون .صدق الله العظيم .سورة
التوبة أية 118 إلى 120
التضحية أساس الإيمان
الإيمان أساس استعداد المؤمن المخلص ليبين
أخلاصة في سبيل الله عزوجل،حتى وصوله إلى
ركن اساسى في الإيمان ،هو التضحية .وليس
بشرط محتوم أن يتم ذلك البذل، فقد ينال
المؤمن ثواب الجهاد ومكانة الاستشهاد دون
أن تنال جسمه الطعنات والضربات ،وإنما
الأعمال بالنيات كما ذكر سيد الخلق محمد
صلى الله علية وآله وصحبة وسلم ..إن روح
التضحية هي أساس وقاعدة لكل أمة مجاهدة
حينما تطالب أن تنفض عن كيانها وقواعدها
غبار الذل وتراب الهوان. فالتضحية أساس
الإيمان بالله جل جلالة، ينتصف بها رب
العالمين من كل طاغ وينصف فيها كل مجاهد.
فمن يعمل مثقال ذرة خير يراه و من يعمل
مثقال ذره شر يراه. ومن أجدر الأمم، هي
التي تعي دروسا وتستهدى
بها في نضالها
وإعمالها في سبيل الحق والعدالة والحرية
هي اثبات لإسلامية .
أصبح من الحقائق المسلمة أن المناضل الذي
يخرج إلى ساحة النضال دون إيمان لا يصلح
الإقدام أو الثبات بل يبقى دائما معرضا
لدواعي الانهزام أو استسلام أو
الهروب.لأنة يخرج للساحة كارها مضطرا يشعر
بأنة يؤدى عملا ثقيلا لا يتمكن من تنفيذ
عمله دون قوة إيمان تدفعه، ولو استطاع
الخلاص منه وربما ينحرف به التفكير أو
التصرف عند أداء واجبه.
الجدير بالذكر، برغم ما تحقق لنا من تقدم
في المقاومة الأحوازية الباسلة ضد
الإحتلال الايرانى ما زال فينا من أخواننا
الاحوازيون ينظرون إلى أداء الواجب، بما
فيه إعادة الأراضي المغتصبة بدون قيد وشرط
والكفاح المسلح، نظرة كراهية و نفور،
والعامل الأساسي لتلك الأفكار المترددة
هو ضعف الإيمان. القصد من هذا ليس ألوعظ
أو النصح لأحد، بل هو التذكير بأن هناك
مبادئ إلهيه و وطنية وإنسانية لابد أن
نحتفظ ونلتزم بها من أجل تحرير أنفسنا
وشعبنا و وطننا من المحتل الايرانى الذي
يتلبس بمظاهر الدين الاسلامى ويستغل الفرص
لتنفيذ خططه الاستعمارية والإجرامية...
بحق أبناء شعبنا العربي الاحوازى.. فذكر
إن الذكرى تنفع المؤمنون,
أبو طارق الأحوازي
02/08/2008 |