بيان
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
بمناسبة عيد
الفطر المبارك لعام 2008 وذكرى شهداء صلاة العيد
في الثلاثة أعوام المتلاحقة الماضية
كل عام وشعبنا الأحوازي بخير
يا أبناء شعبنا الأحوازي الأبي في كل مكان، يا
أماجد وماجدات الشارع الأحوازي الذين وقفتم وقفات
وناضلتم صولات وتركتم تاريخ مشرف للأجيال القادمة
بوقوفكم البطولي بوجه أبشع عنصرية عرفها التاريخ
الحديث وكلكم صبر وإرادة وعزيمة للاستمرار، هذا
عيد الفطر وها هو يوم الله العظيم وعيده الأكبر
ويوم الأحواز الوطني الذي أصبح يومكم الأهم في
مواجهة سلطات الإحتلال الشوفينية الغاشم في
الأحواز، هذا هو اليوم الذي سجل لكم بعنوان يوم
للتحدي والمقاومة الإنسانية المشرفة أمام آلة حرب
الصفويين الذين يتعبدون نارهم ثلاثة عشر يوما ولا
يسمحوا بمتابعة عباداتكم يوم واحد.
يا أبناء الأحواز العظيم، يا أبناء عبادان
والمحمرة والخفاجية والحويزة والبسيتين والسوس
ومعشور وعبادان والمحمرة وأبو شهر وكل القرى
والمدن الأحوازية من بحر العرب والسواحل الشرقية
لخليجنا العربي إلى عيلام، يا قبائلنا وعشائرنا،
حماة الوطن وحراس تاريخه وتراثه، يا مغاوير ونسور
المقاومة الأحوازية الباسلة الذين كشفتم للعالم
زيف إنسانية وإسلام عدوكم، وأجبرتوا العالم على
الاعتراف بحقانية نضالكم البطولي، النضال الذي
حاول العدو وإذنابه ان يلوثوه وان يلصقوا به صفة
الإرهاب وعكسه اثبتوا بصبركم وبنزاهة نضالكم
بإبعاد فوهات سلاحكم عن الأبرياء و واجهتم بها فقط
جلاوزة النظام وتجمعات شره واستيطانه وقواته
المسلحة الخائبة. يا أبناء الوطن الأسير الذين
جمعتكم بلدان الشتات و أوصلتم صرخة شعبكم للعالم
واثبتوا قول الله تعالى:
كم من فئة قليلة..
وسجلتم
لشعبكم حقوق وتاريخ و حضارة و وجود على الساحة
الدولية وكشفتوا للعالم اننا شعب يناضل من اجل
حقوقه لأكثر من 83 عام دون ان ينزلق في الإرهاب
الأعمى الذي أراده النظام له وبقي مناضلا نزيها
دون ان يترك ميدان المقاومة لقوى الشر العنصرية.
ويا شعبنا المناضل عموما، يا من واجه عدوه المدجج
بالسلاح ببسالة، يا أبناء محيي ودهراب وشميل، يا
أبناء حتة وحيدر الطليل وعاصي وحمود، يا من تربى
بينكم و كبر على صولاتكم أبطال جيلكم وعشرات ومئات
بطل من أمثال ريسان وزامل الذين عاندوا وقاوموا
حتى آخر لحظة ودافعو عن الوطن وعن شرف الأحوازيين
وعن حرائر هذا الشعب الذي اراد له الإحتلال
التجويع و التخلف و التشرد، يا أبنائنا في كل
مكان، هذا اليوم، يوم مقدس إسلامي وعيد وطني
أحوازي، نكرمه في كل مكان ونغير بمناسبته وجه
المدن والقرى الأحوازية حسب السنة الوطنية في هذا
اليوم من المعايدة والحضور في الشوارع والتجمع في
المضايف والخروج إلى الشوارع و تكثيف الاجتماعات
والحفلات دون ان ننسى عوائل مناضلينا الشهداء
والأسرى وتكريمهم و تقوية روح الصبر فيهم وتقدير
تضحياتهم، كما وزيارة أضرحة الشهداء المناضلين
الذين ضحوا من اجلنا ومن اجل الوطن.
أبنائنا المناضلين وبناتنا المناضلات، لا شك ان
جيلكم الثائر الذي فجر انتفاضة نيسان المباركة،
جيلكم الذي نقل النضال الأحوازي من بيوت الثوار
إلى الشارع ومن الشارع الأحوازي إلى شوارع
القوميات في إيران كافة وهو الذي نقل الصرخة إلى
العالم الحر وكسب تكريم المؤسسات الدولية التي
اعترفت بكم وبحقوقكم وبحقانية نضالكم. ها هو اليوم
عليكم ان تطوروا من نضالكم وان تضيقوا الخناق على
عدوكم وإنكم انتم الجيل الذي وقع عليه واجب القيام
ببداية النهاية للإمبراطورية العنصرية الفارسية في
المنطقة وخلاص الشعوب وتحررها وها انتم تقودون
النضال بشكل ابهر العالم وابهر المنطقة حيث أصبحتم
موجودين على كل الساحات من الأحواز إلى كل عواصم
العالم. أولادنا رسالتكم الفعلية و واجبكم الوطني
الفعلي هو نقل النضال الأحوازي إلى مراحل متقدمة
من التخطيط والتنظيم ومن توحيد العمل حتى تنطلقون
بثورتكم إلى نهاية المآسي الفعلية التي يمر بها
شعبنا واحتضان النصر والوصول إلى حقنا في تقرير
مصيرنا بأيدينا وبقوة إيماننا وبنضالنا وجهدنا
وبمساندة المجتمع الدولي لمطالبنا الحقة، فسيروا
إلى الأمام وإنشاء الله نصر خلف نصر حتى عيد فطر
عام 2009 وأنوار شمس الحرية لكم بدئنا نراها ونحن
على أبواب النصر النهائي إنشاء الله.
في النهاية، تبارك الجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز، تبارك لأبناء شعبنا الذي
طال انتظاره للملمة الصف النضالي الأحوازي، تبارك
توقيع التنظيمات الوطنية الأحوازية الأخير على
ميثاق الشرف وتدعوا أبنائها الأماجد والماجدات من
أعضاء وأنصار في الوطن لتكثيف الجهود في التخطيط
والتنظيم الجيد والتعاون مع كل القوى الوطنية
الأحوازية من اجل عام متميز في التغيير والعمل
الجماهيري الواسع و نشد على أياديكم رفاقنا والى
النصر والخلاص النهائي.
عاشت الأحواز حرة عربية، والموت لأعداء شعبنا
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
الثلاثاء، 30 أيلول، 2008- يوم عيد الفطر
المبارك