الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



حقا لله درّكم

منهــل الساعـي الأحوازي

 

وأنا أتابع مواد المواقع الألكترونية الأحوازية وخاصة الفعاليات والأنشطة السياسية المختلفةهذه الأيام، أتذكر شعراً عربياً كنت قد قرأته في صباي يحكي قصة طير وقع في أسر أحدهم وأودعه ذاك الشخص القفص فرحاً بما ناله من هذا الطير الذي خلقه الله كبقية مخلوقاته وعباده كي يعيش حراً طليقاً،وليس مملوكاً لأحد،وكان هذا الشعر تحت عنوان:(نشيد الحرية)،لكنني وللأسف الشديد لا أتذكر من هو شاعره وأعجبت حينها بمقطع جميل منه يقول فيه الشاعر وعن لسان الطير :

غابات ربي غايتي ...

والعيش فيها مطلبي ...

فالحبس ليس مذهبي .

بقي هذا الطير مدة وجيزة في القفص والأسر، لكنه جاهد بكل ما يملك من جهد وبذل ما بذل وسعى سعيه، حتى تكلل جهاده وكفاحه من أجل الحرية بالنجاح التام وتمكن من الأفلات من سجنه وسجّانه،وحرّر نفسه واستردّ ما أغتصبها منه هذا الظالم والتي وهبها الله اياها وهي الحرية،وطار سابحاً في فضائها مخاطباً ظالمه:((نعم أنك تمكنت من أن تودعني في هذا القفص وتقيّدْ حريّتي لفترة ما، لكنّك لم ولن تتمكن من أن تودعني السجن الى ما لا نهاية، لأنّ الحريّة لوكانت من قبل المخلوق لكان الحديث غير هذا،لكنّ الحرية هبة من الله أوهبها لمخلوقاته ولايمكنك ولايمكن لأمثالك من صيّادي الحرية سلبها مني أو من غيري أبداً مهما بطشتم جبّارين متجبرين وظالمين،لأنّ يد الله فوق أيديكم)) .

 

نعم لقد طار الطير نحو فضاء الحرية، الى البساتين والغابات والنّعيم،وهذه هي سنّة الحياة كما أرادها الله لمخلوقاته،وها نحن اليوم نرى كيف يتم تداول قضيتنا في الأعلام المختلف هنا وهناك بدون أن يتمكن المحتل من أسكات هذا الصوت العربي الأحوازي الهادر.

 

عندما أقرأ خبراً أو بياناً صادراً من هذه المجموعة الفكاحية أو هذه الكتائب الأحوازية الأبية أو تلك،أو اقرأ مقالاً عن وطني المسلوب (الأحواز) صدقوني لا اتمالك عواطفي وأحاسيسي فتنهمر الدموع من عيوني لاأرادياً،فما بالك وأنا اقرأ اليوم عن فعالية سياسية أو نشاط أحوازي هنا وهناك في بلدان عربية وأجنبية يحضر فيها وفد أحوازي،أو تُقرأ بالنيابة فيها كلمة أحوازية مرسلة من هذا التنظيم الأحوازي أو ذاك أو أشاهد مشاركة أحوازية في فضائية عربية هنا وهناك أو مقابلة صحفية تعقد في هذا البلد العربي أو ذاك البلد الاروبي أو الأمريكي مع أحد اخواني أبناء الأحواز المخلصين،يطرحون من خلالها قضيتنا العربية الأحوازية ويفضحون فيها سياسات النظام الفارسي العنصري وممارساته التعسفية ضد شعبنا العربي الذي ثار من أجل استرداد حقوقه المغتصبة من قبل الفرس،ويفضحون سياسة التفريس ومحاولات طمس الهوية العربية ومصادرة الأراضي العربية في الأحواز وأعطائها للوافدين الى وطننا من الفرس،أو يناشدون فيها أخوتهم العرب وجميع الضمير العالمي لتبني قضيتنا العادلة أسوة بقضية فلسطين العربية .

 

ألا يحق لي أن اطير فرحاً وأسكر بهذه النشوة – رغم اني لم أحتس ِ أي مسكـّرات في حياتي - وأغني لهؤلاء الأبطال الذين يكافحون من أجل اخراج قضيتهم من الظلمات الى النور؟ وهنا عندما اذكر المناضلين لا أقصد فقط الرجال بل أنني أقصد الأحوازية البطلة التي تشهد لها سوح النضال والسجون المظلمة التي شيّدها العدو المغتصب ظناً منه أن يُسكِتَ صوتنا أو يُخيفنا بها وما يدري أن شعب الأحواز برجاله ونسائه أصبح شعب المشانق بفعل ارادته الوطنية،نعم أن المرأة أن لم تزد على اخيها الرجل في النضال على أقل تقدير فأنها تساويه في هذا المضمار(حتى تطمئن اختنا العزيزة راية الطرفي بأن الاحوازي لم ولن ينسى اخته الاحوازية ابدا و بارك الله بكنّ) .

 

نعم لا أستثني أحداً من أبناء وطني الذين يصولون ويجولون ويكافحون ويناضلون نضال الأبطال في هذا البلد أو ذاك من أجل أيصال صوت شعبهم العربي الأبي الى كافة أرجاء المعمورة،وأقول لهم حُييّتم وبُييّتم على هذه الأنجازات العظيمة الباهرة التي تسرّ كل أحوازي شريف وغيور على وطنه وتهمه مصلحة وطنه تاركاً وراءه كل الخلافات الشخصية وهو يصيح وينادي بأعلى صوته:كل شئ يهون لأجلك يا وطن،وتموت كل الخلافات،وتتهدم كل جدران الفصل بين الأخوة،وتداس كل الأحقاد تحت الأقدام من أجل أن يبقى علمك يا وطني يرفرف بين الأعلام عالياً،حتى لا تنتكس رايتك يا وطني، وحتى لا يستغلها العدو فرصةً ذهبيةً مقدمةً اليه منّا على طبق من ذهب لاسامح الله، كلآّ وألف كلاّ لن تتهدم الجسور، جسور المحبّة والأخوّة بين أبناء وطننا الأحواز الواحد الموحّد.

 

والله أننا مطمئنون على وطننا بكم لأنكم تناضلون ايها الصادقون وكل من موقعه وبطريقته الخاصة به من أجل خلاص الوطن من مخالب الأحتلال الفارسي وكسر قيوده المكبل بها،وتقولون للعدو المشترك الواحد بصوت أحوازي عربي واحد:إنّ الطير الذي تراه أمام بطشك وجبروتك وجيشك الجرّار وقواتك المسلحة وسلاحك النووي الفتاك صغيرالحجم،فأنك تجهل ارادته العربية الأحوازية الفولاذية الصلبة التي سَتَقهَرَ جبروتك وطغيانك وحقدك على العروبة والأسلام وتكسر شوكتكم عاجلاً أم آجلاً،"وكم من فئة قليلة غلبت فئةً كبيرة بأذن الله" .

 

يا أبناء شعبي العربي الأحوازي البطل:هنيئاً لكم بأبنائكم هؤلاء الساعون دوما من أجل أيصال صوتكم وصوت ثورتكم اللّهابة بوجه العدو،وما عليكم الاّ أن تشجعوهم وتقفوا معهم وتشدّوا من أزرهم ولا تبخلوا عليهم بالوقوف ماديا ومعنويا ولا تنظروا لهذا في التنظيم هذا او ذاك،بل أنظروا أليهم أنهم أبناء وطنكم الذين يتحركون من أجل خلاصكم وخلاًص وطننا الغالي ولا تترددوا في ذلك ابدأ وقولوا لهم :

 

لله درّكم ايها الشباب ، لله درّكم وأنتم تجوبون بقاع الأرض والبلدان العربية والأجنبية بحثا عمن يفتح باب الأمل بوجه قضيتكم العادلة ويناصركم،انها قضية أنسانية بحتة قبل أن تكون قضية سياسية،لأن الفرس يمارسون ضدنا شتى انواع الظلم والأضطهاد ومسلسل القتل والإغتيال هاتكين بذلك حرمة الأنسان الأحوازي وحقوقه المشروعة والوضعية . . . لله درّكم وانتم تُصحّون الضمير العربي والعالمي بمقابلاتكم الصحفية والأذاعية والتلفزيونية وبمشاركاتكم في الفضائيات العربية المختلفة ولا أستثني منكم احداً ابداً، بوركتم وأنتم تتابعون قضية أسراكم خلف القضبان في كل مكان وعلى رأسهم عميدهم البطل فوزي رفرف،بوركتم وانتم تتابعون قضية ألمشرّدين من أبناء وطنكم سواءً في الدخل أو في الخارج وتناشدون من أجلهم كافة المنظمات العربية والعالمية المهتمة بالدفاع عن حقوق الأنسان كي يمدّوا يد العون اليهم ويخلّصوهم مما هم فيه الآن،ولا أنسى متابعتكم الدؤوبة لشؤون عوائل الشهداء الذين اقسمتم لهم بأن طريقهم متـّبعة وسالكة مادام وطننا محتلاً من قبل الفرس ولن تنسوهم ابداً .

 

نعم اول الغيث مطر،لقد جاءت ثمرة الجهود والنضال المستمر لأبناءك يا وطني، طب نفسا وقر عينا ولا ترى في أبنائك سوى العزيمة والأرادة ومواصلة الكفاح حتى التحرير بأذن الله تعالى .

 

وأخيراً لا اقول لكم ايها المناضلون الأحوازيّون كافةً سوى ما قاله الفنان العراقي الشهيد داوود القيسى رحمه الله الذي اِغتالته يد الغدر الفارسية بعد احتلال العراق الشقيق من قبل الأمريكان والحرس الثوري الفارسي المجرم وعملائه من قوات بدر عفواً قوات غدر وحزب الدعوة والمجلس الأيراني الأعلى بقيادة العميل الأول والفارسي الأصل والهوى عبد العزيزالحكيم،هذا المعمم الدجال الذي أمر حثالة هادي العامري زعيم ميليشيا غدر بأغتيال هذا الفنان الوطني العراقي،نعم لا أقول الاّ ما قاله رحمه الله :

 

دايمين ودايم نصرنا بيكم

دايمين وعالي بيرغنه بيكم

يسباع ولد اسباع

صنتو شرف هالكاع

وكل شعب الذرى عينه اعليكم

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

22 – 5 - 2008

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة