بسم
الله الرحم الرحيم
رحلة
الحرية
رحلة
الألف ميل تبدأ
بخطوة، ورحلة نجاح قضيتنا تبدأ بأيمان راسخ
فعلى
الإنسان أن يؤمن بعقيدته أولاً، وثانياً وثالثاً،
ومن ثم يستطيع أن يقدم ما يفيد هذه العقيدة.
وفي
قضيتنا، الأيمان عنصر أساسي وهذا الأيمان أن يكون
نابعا ًمن علم وإدراك كامل عنها وإذا آمنا بحقانية
قضيتنا، سوف نستطيع أثبات حقا نيتها إلي العالم
اجمع، ونحتاج إلي عزماً وحباً كبيرين، وإرادة،
والكثير من ذلك، حتى يستطيع كل واحد منا أن يكون
نجماً في سماء القضية الأحوازية.
ولكن
إذا لم نؤمن وندافع عن القضية فهذا يعني اننا
قبلنا بالذل والظلم، وأثبتنا لأنفسنا أننا لا
نستحق أن نكون أولاد هذا التراب الطاهر، وهذا
الوطن الحبيب، وقبلنا بأن يغيروا هويتنا عندما
يقولون "إيراني" ونعيش بفقر وحرمان، ونحن الذين
نمتلك 12%من اقتصاد العالم، ونري كل يوم يقتلون
أبناء وطننا من كبار وصغار ورجال ونساء ويشردونهم
إلي بلاد الغربة وأن يغتالوا رموز وطننا بشكل خبيث
ونقبل بأن يسلبوا كرامة كاروننا الغالي ويجرحوا في
مجد أجوازنا الحبيب ويمحو تاريخ موطننا، وان نقبل
في جعل لغتهم المجوسية بديلاً عن لغتنا العربية
المقدسة و الكثير من الذل والقهر في حقنا.
وأن
دافعنا عن القضية وتمسكنا بها، فهذا يعني أننا نحن
الذين نستحق أن نكون أبناء هذا الوطن ونحن أهل
المجد والمجد ليس لسوانا.
أذن
لنؤمن بقضيتنا ونقبل بها وندافع عنها بأقلامنا
وأرواحنا، فأحوازنا الغالي يستحق أن نقدم له كل ما
نملك، وليس هنالك شيئاً اغلي من الوطن!
"الفخر كل الفخر في أن ينادوننا أبناء الأحواز"
تحريرالاحوازية