مع قرب عيد فطر المبارك وقرب صلاة العيد في الأحواز الذي
يقام كل عام بتحد واضح للسلطات وخصوصا من قبل أهل
السنة في الأحواز، بدأت السلطات بحملة اعتقالات
مسعورة، ليس لسبب معين وإنما باتهامات واهية
معظمها حجة للاعتقال فقط، حيث ومنذ فترة بدأت
السلطات الأمنية بحملة اعتقالات في كثير من مدن
وقرى الأحواز حتى تعرقل ما تسميه المعايدة
الإسلامية وما تسميه" تحرك الوهابيين" في العيد
ومنع صلاة العيد، وهذا الاتهام والإعتقالات طبعا
لا تشمل السنة فقط وإنما تشمل كثير من الشيعة أيضا
حيث القصد منها هو منع التحرك باتجاه إقامة الصلاة
والخروج بالمعايدة الى الشارع ولهذا عادة تعم
الاعتقالات في شهر رمضان حتى غير المسلمين من
الناشطين السياسيين والثقافيين والاجتماعيين.
وفي خضم هذا الصراع الذي تقوم به قوى الأمن ضد أبناء
الأحواز وخصوصا السنة منهم الذين يعتبر النظام
اتهامهم مضاعف سياسي و وهابي حسب وصفه، يعتقل
الأحوازيين من مدارسهم ومن معالمهم ومن دوائرهم و
يدمر مستقبلهم ويمضون شهور وسنين في السجون لا
لذنب ارتكبوه بل فقط بسبب أنهم عرب أو أنهم سنه أو
, وهذا الأشد أن يكون عبري وسني في آن واحد!.
وشهدت الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، شهدت
اعتقالات كثيرة لعدد من أبناء الأحواز الأبرياء،
وصلتنا اليوم أسماء اثنان منهم حسب ما نقلته "
وكالة صوت الأحواز".
وحسب هذا التقرير الإعتقالين تما في حي الثورة، الحي
الشعبي الأكثر عرضة للقمع دائما من قبل النظام
بسبب وجود مناوشات مستمرة فيه مع النظام الذي
أصبحت قواته الأمنية هذه الأيام تخاف دخول شوارع
الحي، وإذا دخلت فهي تدخل بأعداد كبيرة ومتقطعة
من القتلة المسلحين، مجموعة أولى للرصد وثانيه
للاعتقال وثالثه للدفاع مقابل أي هجوم تواجهه
القوى المتقدمة للاعتقال.
-
المعتقل الأول حسب تقرير
وكالة صوت الأحواز، هو الشاب، محمد الحيدري بن
حاج إغميس من أبناء حي الثورة حيث يتهمه
النظام انه مسلم سني؟؟؟؟؟!!!؟. اعتقل محمد
الحيدري في بيته العائلي، الواقع مقابل مسجد
سيد حمدان، في شارع " مخيوري" وذلك يوم
الثلاثاء المصادف لـ 15.9.2008 بعد هجوم تم
علي البيت الساعة الثالثة صباحا حيث بعثرت قوى
الأمن وسائل البيت وهي تفتش لمدة قريب من
الساعة في كل شي في البيت، تبحث عن كتب يحتمل
انها في حوزة المتهم تتبنى أفكار" وهابية
سامة!" مثل ما يوصف بها الصفو يون أبناء السنة
والجماعة عموما.
-
المعتقل الثاني الذي
ابلغنا عن اعتقاله بواسطة " وكالة صوت
الأحواز، هو الشاب فؤاد صخيراوي من أهالي حي
الثورة. هذا الشخص أرسلوا له إحضارية من محكمة
الثورة للحضور وهو يخدم العسكرية في معسكر
معروف بـ "معسكر شهيد درويش" في مدينة الأحواز
خلف دائرة المرور على درب الغيزانية. ونظرا
لأنه موجود في الخدمة، هوجم بيت أبيه، في حي
الثورة بعد الإحضارية بثلاثة أيام، وعند ما
اخبر بالحدث، اخذ إجازة من الخدمة وجاء للبيت
وحضر يوم الثاني المصادف لـ 17.سبتمبر الحالي
مع والده الى المحكمة. وعاد بالنهاية الوالد،
بدون ابنه دون ان يعرف أين نقلوه وأين احتجزوه
حتى ساعة نشر هذا التقرير. هذا الشاب أيضا من
أبناء السنة وقيل عنه من قبل جلاوزة النظام
انه متهم بتوزيع كتب للصحابة ولأهل السنة.
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز
20/09/2008